محمد الريشهري
193
موسوعة العقائد الإسلامية
ز - عَدلُ السُّلطانِ 5968 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل جَعَلَ لِمَن جَعَلَ لَهُ سُلطاناً أجَلًا ومُدَّةً مِن لَيالٍ وأيّامٍ وسِنينَ وشُهورٍ ، فَإِن عَدَلوا فِي النّاسِ أمَرَ اللَّهُ عز وجل صاحِبَ الفَلَكِ « 1 » أن يُبطِئَ بِإِدارَتِهِ فَطالَت أيّامُهُم ولَياليهِم وسِنينُهُم وشُهورُهُم ، وإن جاروا فِي النّاسِ ولَم يَعدِلوا أمَرَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى صاحِبَ الفَلَكِ فَأَسرَعَ بِإِدارَتِهِ فَقَصُرَت لَياليهِم وأيّامُهُم وسِنينُهُم وشُهورُهُم ، وقَد وَفى عز وجل لَهُم بِعَدَدِ اللَّيالي وَالشُّهورِ . « 2 » ح - زِيارَةُ الحُسَينِ عليه السلام 5969 . الإمام الباقر عليه السلام : مُروا شيعَتَنا بِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ؛ فَإِنَّ إتيانَهُ يَزيدُ فِي الرِّزقِ ، ويَمُدُّ فِي العُمُرِ ، ويَدفَعُ مَدافِعَ السَّوءِ « 3 » ، وإتيانَهُ مُفتَرَضٌ عَلى كُلِّ مُؤمِنٍ يُقِرُّ لَهُ بِالإِمامَةِ مِنَ اللَّهِ . « 4 » 5970 . عنه عليه السلام : إنَّ الحُسَينَ صاحِبَ كَربَلاءَ قُتِلَ مَظلوماً مَكروباً عَطشاناً لَهفاناً ، وحَقٌّ عَلَى اللَّهِ عز وجل « 5 » أن لا يَأتِيَهُ لَهفانٌ ولا مَكروبٌ ولا مُذنِبٌ ولا مَغمومٌ ولا عَطشانُ ولا ذو عاهَةٍ ثُمَّ دَعا عِندَهُ وتَقَرَّبَ بِالحُسَينِ عليه السلام إلَى اللَّهِ عز وجل ، إلّانَفَّسَ اللَّهُ كُربَتَهُ
--> ( 1 ) . لعلّ المراد تسبيب زوال دولتهم على الاستعاذة التمثيليّة كما قاله العلّامة المجلسي رحمه الله راجع : الكافي : ج 8 ص 159 الهامش رقم 2 . ( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 271 ح 400 عن أبي إسحاق ، علل الشرايع : ص 566 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 58 ص 271 ح 57 . ( 3 ) . في كتاب من لا يحضره الفقيه والأمالي للصدوق : « فإنّ زيارته تدفع الهدم والغرق والحرق وأكل السبع » بدل « فإنّ إتيانه يزيد في الرزق ويمدّ في العمر ويدفع مدافع السوء » . ( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 42 ح 86 ، كامل الزيارات : ص 284 ح 456 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 582 ح 3177 ، الأمالي للصدوق : ص 206 ح 226 ، المزار للمفيد : ص 26 ح 1 والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم . ( 5 ) . في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر : « فآلى اللَّه عز وجل على نفسه » بدل « وحقّ على اللَّه عز وجل » .